الخميس، 27 نوفمبر، 2014

أُنادي أين أنتِ فلسطين أين أنتِ سوريا

أخبارٌ تفجر مسامعي وعن وصف حالكم عجزت كلماتي أن تعبر عن كل ما بقلبي الفزعِ ، جفت حناجركم طلباً للنجدة أنا أعلم لكن ما باليد والله من حيلةِ. سوريا يا حبيبة الكل بالله حدثيني عن تلك الشرفةِ الجميلة كانت هناك في مكان ما في حواري بلودان هل لا زالت موجودة؟ أجيبيني بالله عليك فإنني والله إشتقت لها وحدثيني كيف صارت أزِقَةُ الزبداني هل الزهور الملونة مازالت على أطراف طُرُقها؟ فرائحتها إلى الآن أتنفسها ونسيم جوها وكأنما كان بالأمس يداعب شعري وليس قبل عشر سنين، وكيف صرتي يافلسطين وجعك ولد معي منذ الطفولة، فكانت الأخبار قبل ثورات الربيع العربي ما تتحدث إلا عنك وعن آهاتك، فننشد حبا فيك منذ الصغر وندافع عنك بكل حماسة ونهتف "فلسطين بلادنا بلادنا بلادنا! واليهود كلابنا كلابنا كلابنا!"، كيف حالك ياقُدسُ؟، أتوق للصلاة فيك ولو ركعة فيارب حقق لي مناي وحقق دعوات المسلمين جميعاً لنصلي به صفاً صفا ليمتلئ بيت المقدس وكأنه حرم مكة فترجع فيه الحياة بعدما سكنه الهدوء سنين، أرى النصر قريب أرى النصر قريب يا فلسطيني ! أرى الفرج قريب أرى الفرج قريب يا سوري ! آتيكم بالبشرى فإنني في دعواتي وصلواتي لا أنساكم أو بالأصح لا ننساكم فدم العروبة مادام يسري فينا والله ما ننساكم فكلنا إخوة فالنضع أيدينا بأيديكم لنتحفل بالنصر قريب وننادي " شامي شامي الليلة سهرة للصبح خلينا سوا على انغام الروابي ندبك".
بدور أحمد المحيطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق