الجمعة، 10 أبريل، 2015

دغدغة قلبية

تقفز قدماي وتتراقص يداي مع الأنغام، أنفاسي تخرج محلقة بأجنحة كالطيور، وشعري يربت على ظهري وكتفاي مع كل قفزة، أتمايل بلا مبالاة مع اللحن.. ثملة أنا بالحب ولم يحلو كأس الحياة في فمي قط مثل هذه المرة..
وكأنما سمائي لفظتك من ثغر غيمها فأمطرك القدر إرتوى قلبي به بعدما كان قاحلاً لسنين. أكتب إليك والأنام نيام والليل حالك سواده.. السكون سائد والصمت مخيم أناديك يا قابعاً في ذاتي التائهة أفكاري تموج صاخبةً ويستدعيك حرفي وتناجيك كلماتي. ظهرت أبحث عنك بالنفوذ وأسأل مراكيب الزمن..سافرت للبعيد ومشيت أبعد من أيامي.. مشيت أتبع نور الهدى بروح فتيّة. استعجلت الأيام إليك حتى بقيت أعيش يومي وغدي متشابهين منتظرةً لحظة اللقيا. في ليل الحيارَى والسهر بكلماتي أنفض حنيناً تثاقلته أكتافي لسنين. يا عشقاً ترجم الماضي وذكرى لم تكتب بالمداد، يا نبضاً يضخ الدم في قلبي ويوزعه في شراييني ليعطي إستمرارية الحياة، يا شعراً لو أجمع الشعراء ما كتبوه.
دغدغ حبك قلبي فلا أرى حياتي بعدك إلا بألوان وردية، أردت فقط أن أبوح لك بأنني
ضعت في هيامك وأشواقي تاهت في سناك.
بدور أحمد المحيطيب

هناك تعليق واحد:

  1. مبدعة أنت .
    قلمك دفاق و مشاعرك فياضة.
    إني أرى طيف كاتبة في الأفق ستبهر الحرف بروعتها🌹

    ردحذف